الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 18:42 خدمات الموقع - اقوال اباء
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

أقوال العلامة ترتليان.
الله فردوس نفسي .

1- خلق الكل لأجلي.

+ شكل الصلاح (الله)الإنسان من تراب الأرض في مادة عظيمة هكذا أي الجسد ...نفخ فيه نفساً لا تموت بل تحيا.

أعطاه سلطاناً على كل الأشياء حتى يتمتع بها ويتساط عليها بل ويعطيها أسماء.
ألحق بالإنسان أيضاً مباهجاً ...

وكان الصلاح يعين الإنسان حتى لا يبقي من نصيبه شيء غير صالح . لقد قال لا يحسن أن يكون الإنسان وحده لقد عرف تماماً ما يكون لسعادته ألا وهو أن يكون له جنس مريم وأيضاً الكنيسة.
                 الحب الإلهي والوصية.

2- الوصية والحرية.  

الوصية في حقيقتها علامة من علامات حب الله المتدفق نحو الإنسان ليس فقط في تقديم الفرصة لآدم للتعبير عن مشاعر الحب نحو من أحبه أولاً .. أو تهيئة المجال الذي به يرتبط الإنسان بمصدر وجوده فلا يرتد إلي أصله مره أخري (التراب) .. لكنها تحمل أيضاً في مدلولها حرية الإنسان وسيطرته على نفسه..

الإنسان على مثال الله من جهة حرية الإرادة وسيطرته على نفسه فعظمة الإنسان تكمن لا في مجرد سيطرته على طيور السماء وأسماك البحر وكنوز الأرض.. بل بالأكثر في سلطانه على نفسه ...
كيف يمكن أن يكون له سلطاناً على نفسه وحرية إرادته ما لم توجد وصية له أن يعطيها أو يعصاها؟
فالوصية ـ بالنسبة للإنسان ـ تحمل تكريماً منه إليه ... فيها إعلان عن حرية الإنسان ، وقوته وقدرته ، لأنه من استحق أن يوهب له وصية من قبل الله غير الإنسان؟! فلو لم يكن للإنسان قدرة على تنفيذ الوصية كما على كسرها ـ ما كان الله قد أفرده بها؟!! على نفس المثال عندما قدم لنا الرب وصايا نراها صعبة أو كما يظنها البعض خيالية لم يقصد أن يعجزنا في التنفيذ أو يحطم نفوسنا بالفشل إنما أراد أن يكشف للإنسان عن الإمكانية الفائقة التي في داخله ... إنها تكريم لنا إننا بالمسيح قادرون على تنفيذ ما يبدوا صعباً ومستحيلاً ...

+ على أي الأحوال فإن الوصية التي قد وجدت بها خاطئاً وانحرفت بها عن موضوع السرور قد فرضها الصلاح (الله) على الإنسان بقصد سعادته .

لقد قصد بها إرتباطة بالله لكي لا يظهر مخلوقاً حقيراً بل يكون حراً  حتى لا ينزل بنفسه غلي مستوي الحيوانات الأخرى (التي ليس لها حرية الإرادة)...

لقد مكنه ككائن بشري أن يفتخر ، بأنه الوحيد الذي كان مستحقاً أن يتقبل وصايا من قبل الله ، بكونه كائن قادر على التعقل والمعرفة يضبط نفسه في هدوء برباطات الحرية العاقلة خاضعاً لله الذي أخضع له كل شيء.

ولأجل ضمان المحافظة على هذه الوصية قدم الصلاح أيضاً مشورة تساندها هذه العقوبة(يوم تأكل فيها موتاً تموت)" تك17:2.

إنه عمل مملوء حنواً عظيماً من قبل الله أن يشير غليه عن مصادر العصيان لئلا يدفعه جهلة بالخطر نحو الإهمال في الطاعة ... حقاً لقد عرض العقوبة لكنه لم يكن يرغب في أن تكون بلا شفاء.
               تعلموا إذاً صلاح إلهنا في هذه الأمور جميعها.

تعلموا صلاحه في أعماله العظيمة وبركاته المتدفقة وإنعاماته الكثيرة وتدابيره اللطيفة من جهة وصاياه وتحذيراته ... هكذا هي صالحة ورحيمة !!!

+ لقد أعطي الله الإنسان حرية فجعله سيداً على إرادته وسلطانه ، مشيراً إلي أن ظهور الإنسان كصورة لله على ومثالة لم يكن بأمر آخر مثل هذا البنيان الذي لطبيعته.

لم يكن (على صورته ومثالة) من جهة تركيب الجسد ... بل من جهة السمة التي لذاك الجوهر الذي أخذه من الله (كنسمة من فمه) ـ أي من جهة روحانيته التي استجابت لأن تكون على شكل الله ومن جهة الحرية وقوة إرادته .

هكذا قد تأيدت حالة الإنسان بالوصية ذاتها التي فرضها الله عليه فالوصية لا تقدم لمن ليس له في سلطانه إمكانية الطاعة لها.

وما كان يمكن أن يهدد بعقوبة الموت ضد الخطية لو كان الاستخفاف بالوصية مستحيلاً بالنسبة للإنسان في حرية إرادته.

هكذا أيضاً في الوصايا الإلهية اللاحقة تجد أنه قد وضع أمام الإنسان الخير والشر ، الحياة والموت حتى أنه وضع تأديبات معينة لمن يخالف الوصايا داعياً البشر أن يهربوا من الشر ، مهدداً ومحذراً إياهم وهذا ليس إلا لأن الإنسان حر ، له أن يطيع وبإرادته أن يقاوم.

+ علاوة على هذا فإن الإنسان الذي له هذا البنيان يحميه صلاح الله وهدفه الأمران اللذان يوجدان في إلهنا باتفاق لأن هدفه ليس بغير صلاح ولا صلاحه بغير هدف !

أنه من اللائق أن ذاك الذي على صورة الله ومثالة أن تكون له حرية الإرادة والسيادة على نفسه بهما يحسب انه على صورة الله ومثالة ...

ومن وجهة أخري ... كيف لا يتحكم الإنسان في نفسه ذاك الذي كان مالكاً على العالم كله؟! ... السيد على الآخرين (المخلوقات الأرضية) يكون عبداً ؟!

إذاً يمكنك أن تتلمس صلاح الله من عطاياه التي أنعم بها على الإنسان ومن غرضه ومن إرادته في كل شيء .

إذاً ليت الله صلاح الله وحده هو الذي يشغل انتباهنا ، إذ وهب الإنسان عطية هذا قدرها ... حرية إرادته !!

+ الله وحده صالح بطبيعته لأن ذاك الذي بلا بداية صلاحه ليس مخلوقاً بل بطبيعته أما الإنسان (آدم) الذي وجد بكليته بالخلق فإن له بداية بهذه البداية ينال الشكل الذي هو عليه ينال طبيعته لا عن طبيعة (ذاتية من عندياته) بل نتيجة للخلق .. أي أخذها من خالقه الصالح الذي هو مصدر كل صلاح .

فلكي يكون للإنسان صلاح يلزم أن يهبه له خالقه ويصير ملكاً له يصير له (صورة) الصلاح الطبيعي ... فيكون له الصلاح الذي وهبة إياه الله حرية الإرادة وسلطاناً على إرادته...
          فالإنسان بحرية إرادته الكاملة يوهب له الاتجاهين.

أ ـ إنه كسيد على نفسه يتقبل الصلاح دوماً ، بحرصه عليه وذالك بوازع من نفسه.

ب ـ ويتنازل بدافع من نفسه عن الشر بتجنبه إياه ... فالمكافأة عن الخير أو الشر لا يمكن أن تقدم الإنسان يوجد صالحاً  أو شريراً عن ضرورة ، دون أن يكون له الخيار بين الاثنين ...
هكذا صلاح الله وهدفه ينكشفان في عطية الله من جهة حرية الإنسان .

+ لم تكن (الوصية) لمجرد أن يعيش الإنسان تلك الحياة الطبيعية التي قدمها له الله ، بل لكي يحيا في حياة الفضيلة أي في علاقة مع الله ووصيته.

لذلك فقد وهبه أن يعيش عندما شكله في نفس حية ؛ وأوصاه أن يعيش في حياة الفضيلة عندما أمره بطاعة الوصية.

هكذا يظهر أن الله لم يخلق الإنسان لكي يموت ... إنما الإنسان هو الذي جبل لنفسه الموت ليس عن ضعف أو جهل لئلا يلام الخالق.

فالذي خدع الإنسان كان من قبل ملاكاً ولكن الإنسان ضحية تلك الغواية كان حراً له السيادة على نفسه بكونه على صورة الله ومثاله فكان أقوي بكثير من أي ملاك كذلك بكونها نفخة من فم الله كان أعظم من الكيان الروحي الذي للملائكة إذ يقول (الصانع ملائكته رياحاً (أرواحاً) وخدامه ناراً ملتهبة"مز 4:104". فلو كان الإنسان أضعف من الملائكة في السلطان وأقل منهم ما كان قد جعل كل شيء خاضعاً له الأمر الذي لم يعطه للملائكة . وما كان يضع عليه عبء الوصية لو لم يكن الإنسان قادراً على احتمالها بدرجة عظيمة وما كان يهدد بعقوبة الموت لمخلوق يعرف الله أن لا ذنب له بسبب عجزة.

بالاختصار ، لو أن الله خلقه ضعيفاً ما كان قد أعطي حرية واستقلالاً لإرادته بل بالحرى كان قد نزع عنه حقل هذه المواهب...

                 الحب الإلهي وسقوط الإنسان.

3- لماذا يستعبد الإله المحّب الشيطان     ?

الله حب وفي حبه لم يبخل على آدم في شيء ، بل قدم له كل إمكانية تعمل لسعادته ، حتى يحيا في ملء السلام ، مغموراً بالحب الإلهي من كل جانب.

لكن السؤال الذي يراود الكثيرون : لماذا سمح الله للشيطان ـ العدو المخادع ـ أن يجرب آدم ويمتحنه؟!

والسؤال التالي يتبع الأول : ولماذا لا يزال يسمح للشيطان المجرب والعالم بمغرياته وآلامه وللجسد بشهواته ورغباته أن تحارب النفس البشرية؟!

أود أن أقول أن السماح للشيطان أن يجرب آدم وحواء هو في الحقيقة لمسة من لمسات حب الله لهم هو من قبيل عشق الله بهما فبوجود هذه الحرب يعلن الله سلطان الإنسان وتقدير الله للإنسان إذ وهب حرية الإرادة .

فلو أن الله قدم لنا كل حب ووهبنا كل ما نحتاج غليه وتركنا ننعم في الفردوس بغير مجرب لكننا أشبه بقطع الشطرنج التي يحركها اللاعب فلا تشعر بانجذاب أو بغضة ... إنما هي آلات صماء مطيعة بلا أحاسيس ولا مشاعر ... وعندئذ تصير الحياة بلا طعم والفردوس بلا جمال ... لعجزهما في تقديم ما يمكن للإنسان أن يشارك الله في حب متبادل بإرادة حرة ...

        فرصة للصراع .

+ لقد قدم الله فرصة للصراع ، حيث كان يمكن للإنسان أن يحطم عدوه (الشيطان) بنفس الحرية التي بها استسلم له ...

وهكذا أيضاً يصير الإنسان مستحقاً لنوال خلاصة بالنصرة (بنعمة الرب) ويصير في نفس الوقت للشيطان عقوبة اشد بالرغم من نوال الإنسان نصرة بذاك الذي سبق فأضره (أي بغلبته على الشيطان) وفي نفس الوقت يظهر  صلاح الله بصورة أعظم حيث ينتقل الإنسان بعد حياته الحالية إلي فردوس مجيد مع حقه في جنى شجرة الحياة.

أما يكتفي أن يموت موتاً عادياً؟!

أو

هل من ضرورة لعار الصليب

4- إتمام للنبوات .

+ أما بخصوص الخطوة الأخيرة التي لآلامه فربما يثار شكاً من جهة أن آلام الصليب قد سبق فتنبأ عنها ... إذ ليس من المعقول أن يقدم الله (الأب) لإبنه موتاً من هذا النوع وفي نفس الوقت يقول بأنه ملعون من علق علة خشبة(تث23:21).

لكن سبب اللعنة واضح من قول سفر التثنية ( وإذا كان على الإنسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة . فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم . لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبك) "تث23،22:21". فهو لم يحكم على السيد المسيح في هذا النوع من الألم باللعنة بل وضع تمييزاً وهو أن اللعنة لمن كان عليه (خطية حقها الموت) ويموت معلقاً على خشبة .. هذا يكون ملعوناً من أجل خطاياه التي سببت تعليقه على الخشبة. ومن جانب أخر فإن السيد المسيح لم ينطق بغش من فمه (1بط22:2،أش9:53) فالذي أظهر كل بر واتضاع ليس فقط لم يتعرض لهذا النوع من الألم عن استحقاقة بل وفرض عليه لتتحقق فيه نبوات الأنبياء التي أعلنت أنها ستتم فيه كما جاء في المزامير إذ سبق روح المسيح فتغني قائلاً ...

{يجازونني عن الخير شراً "مز12:35}.   {حينئذ رددت الذي لم أخطفه "مز4:69}.

{ثقبوا يدي ورجلي أحصوا كل عظامي وهم ينظرون ويتفرسون في "مز17،16:22" }.            {ويجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني ماء "مز21:69"}.
{يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون "مز17:22}.
لقد إحتمل هذا كله لا عن شر ارتكبه لكن لكي يتم فيه كلام الأنبياء ...
+ لقد سبق فتنبؤا عنه بصورة رمزية في نبوات كثيرة.

1- لنبدأ بإسحاق الذي قاده أبوه كذبيحة وقد حمل (خشبة) بنفسه ... هذا كان يشير منذ فترة مبكرة جداً عن موت المسيح مشيراً إلي تقديم الأب إياه ذبيحة ، وحملة خشبة آلامه بنفسه.

2- ويوسف أيضا كان إشارة إلي المسيح في هذه النقطة وحدها ... من جهة احتماله الاضطهاد من أخوته وبيعة .. هكذا باع شعب بني إسرائيل (الأشرار) السيد المسيح الذين هم حسب الجسد إخوته وخانه يهوذا...

3- وإذا أتينا إلي موسى ، فكيف لا نعجب انه في وقت حرب يشوع مع عماليق كان يصلي رافعاً يديه (خر17) ... مع أنه كان يلزمه بسبب الظروف الحرجة أن يصلي بركب منحنية وأيد تقرع على صدره ووجه منبطح على الأرض ... إنما كان في عملة إشارة إلي غلبة السيد المسيح على الشيطان خلال الصليب(بسط يديه) ؟!

4- ولماذا بعدما منع موسى من أن يصنع أي تمثال لأي شيء ما (خر4:22) صنع حية نحاسية معلقة على خشبة كمشهد لنوال الشفاء في الوقت الذي كانوا يعانون فيه من لدغات الحيات ...
 أن من يتطلع إلي أسرار صليب المسيح ويعطي ظهره لخطاياه يتحرر من لدغات الحيات ...
5- تعال واقرأ ما نطق به النبي في المزمور (الرب قد ملك أعلي خشبة)"مز10:69 ...
6- بصورة مشابهة يقول أشعياء أيضاً (لنه يولد لنا ولد ونعطي إبناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعي اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام) "أش6:9...

أي ملك في العالم يحمل علامة رئاسته على كتفه ؟! ... ولا يحمل تاجه على رأسه أو صولجان في يده أو بعض العلامات المميزة في حلته؟! أما هذا الإبن (ملك الأجيال "الروحي" يسوع المسيح وحده فقد شيد مجده الجديد وسلطانه وحلاله "على كتفه" أي على الصليب ...

7- وأريد أن أظهر بعبارة واحدة من أشعياء "موته وآلامه وقبره إذ يقول" (إنه ضرب من أجل ذنب شعبي وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته ، أنه لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش)"أش9،8:53".

8- أنه (السيد المسيح) كان يعرف الوقت الذي فيه يتألم إذ قد تنبأت الشريعة نفسها عن آلامه . لذلك اختار عيد الفصح (لو1:22) . من بين كل الأعياد ... وفي هذا يعلن أنه يوجد سر مقدس (لا5:23).

انه هو فصح الرب .

بأي غيرة أعلن عن شوق نفسه إليه قائلاً "شهوة اشتهيت أن آكل الفصح معكم قبل أن أتألم" "لو15:22؟! ... هل كان يشتاق إلي مجرد أكل الخروف ؟!
أليس لنه إنما هو بنفسه "يساق إلي الذبح وكنعجة صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه" "أش7:53. إذ كان في أعماقه يتوق تحقيق الرمز ؟!

9- لقد كان يمكن أن يخونه إنسان غريب لكن أليس حتى في خيانته يتحقق ما جاء في المزمور (آكل خبزي رفع على عقبة)"مز9:41.

وقد كان يمكن أن يخان بدون فع ثمن عن الخيانة لأنه ما الحاجة إلي من يخونه وهو يتقدم علانية أمام الشعب ، وكان يمكن بسهولة أن يقبض عليه غدراً ؟!

هذه كان يمكن أن تحدث مع مسيح آخر ، لكن لن تحدث مع ذلك المسيح الذي فيه تتحقق النبوات إذ كتب (باعوا البار بالفضة)"عا6:2.

وفي نفس المبلغ وقيمته الذي أخذه يهوذا قد حددته النبوات... {فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة"زك12:11"}

              مواهب خلاصية

5- به تقتات نفوسنا وتنتعش.

قال مخلصنا {أنا هو خبز الحياة . آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا.} هذا هو الخبز النازل من السماء لكي لا يموت كل من يأكل منه . أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء . أن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلي الأبد . والخبز الذي أنا سأعطيه هو جسدي الذي سأبذله عن حياة العالم...
الحق الحق أقول لكم {إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلا حياة لكم في أنفسكم}  
{من يأكل هذا فإنه يحيا إلي الأبد "يو48:6-59" } .

غذاء عجيب معجزي يقول عنه النبي (جعل لمعجزاته ذكراً . الرب حنان ورحيم . أعطي الذين يتقونه غذاء . ذكر ميثاقه إلي الأبد)"مز4:110". إنها معجزة المعجزات ، يحول الخبز والخمر إلي جسده ودمه الكريمان ... وهو غذاء يهبه لمن يتقونه ، غذاء سماوي ن وفي نفس الوقت نجده ذكري ميثاق وعهد أبدي ... تعهد فيه الرب أن يحيينا وينمينا وينعش نفوسنا. غذاء الروح ، يمنح الحياة لمن يتناول منه ، خبز سماوي ، غير مائت ، شجرة الحياة التي يقتطف منها المؤمن ثمرة محيية ، والمن العقلي الحقيقي المخفي . دواء الحياة الذي يقاوم الضعف والمرض ويقوينا في الحرب ضد الشيطان والخطية ..

+ إننا نتغذى بجسد المسيح ودمه.